هل يُمكن للثقافات الطبخ وعلوم البيانات التعاون لإعادة تعريف مفهوم "المذاق"? 🤔🍽️💻

في حين تحتفل مدوناتنا بشغف بالطعام العربي الأصيل وتقاليد الضيافة وكرم الروح التي تتجسد فيه؛ وفي نفس الوقت يتم مناقشتها بإسهاب دور تكنولوجيا الذكاء الصناعى كأداة قادرة على تغيير واقع حياتنا اليومية نحو مزيدا من الكفاءة والإبداعية.

.

.

ماذا لو جمعنا هذين العالمين المختلفين ظاهرياً؟

لننظر مثلا إلي مشروع بحثي حديث حيث استخدم باحثون بيانات ضخمة وخوارزميات متقدمة لفهم مذاقات الناس المختلفة مما سمح لهم بصنع وجبات غذائية مصممة خصيصا حسب تفضيلات الأشخاص الفرديين.

إن دمج علم البيانات الكبير وسعة معرفتنا بالأغذية المحلية قد يؤدي إلي تطوير مطبخ أكثر تخصيصا واستدامة مستقبلا.

تخيل فقط عالم المطعم الخاص بك والذي يقدم لك طبق سلطة خاصة تناسب مزاج يومك الحالي بناء علي تحليل لسجل طلباتك السابقة!

وقد يتعدى الأمر ذلك ليشمل أيضا قائمة طعام رقميتها تستند الي خيارات نمط حياة المستخدم الصحية بالإضافة الي اعتباره لعوامل ثقافية ودينية مختلفة ضمن قاعدة قواعد البيانات العالمية!

وبالتالي خلق نوع مختلف ومتطور جدا من التجربة الشخصية الفريدة لكل فرد وزائر لهذا النوع الجديد من المؤسسات التجارية المتعلقة بتقديم الخدمات المرتبطة بالغذاء.

وبالتالي فإن النظر بهذا الشكل سوف يساعد بلا شك المجتمع العلمي الأكاديمي وكذلك رواد الأعمال الشباب الذين لديهم شغفا خاصا بمجال الأعمال المتعلقه بصناعة الأغذية والمشروبات بأن يقوموا باستكشاف فرص جديدة غير تقليدية ترافق التقدم الهائل للتكنولوجيا حالياً.

كما أنها ستفتح آفاق واسعه للإنسان كي يصبح أكثر ارتباط وثيق بما يأكله ويشربه وذلك نتيجة للمعرفة الأعمق بنظام جسم الانسان وبناء عادات صحية أفضل له وللعائلة بأكملها.

ختاماً، دعونا نتخيل المستقبل حيث تمتزج براعتنا التقليديَّة القديمة بخبراتيْنِ حَديثَتَيْنِ هُما علم المعلومات وعلم النفس التجريبيِّ.

.

.

عندها سنكتشف ملايين الوصفات الجديدة المعدله وفق ميول واحتياجات العملاء والتي بدورها سوف تغذي مخيلتهم وتسعد جوارح قلوبهم!

#قوة #استبداله #برنامج #يكون

1 Comments