مفاتيح الصمود الوطني: دروس من الماضي وواقع الحال

تاريخنا يشهد على أهمية القوة المركبة، سواء كانت قوة أرضية أم إلهية.

فالجمع بينهما هو سر الانتصار، وهذا ما نستشفه من غزوتي بدر وحنين.

فلا بد لنا كشعوب ودول أن نفهم هذا الدرس جيدًا وأن نعمل وفقًا له.

ومن جهة أخرى، علينا الانتباه للأدوات الحديثة لإسقاط الدول والتي استخدمت بحق مصر مؤخرًا.

فهناك أدوات خارجية تتمثل بتضييع الفرص الاقتصادية وتعطيل مشاريع التنمية الوطنية، وأخرى داخلية تشجع على زرع الفتن وزرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد.

وهكذا، تصبح دراسة العلوم الاجتماعية مهمة للغاية لفهم ديناميكيات المجتمع وكيف يمكن استغلالها لصالح الوطن وليس ضده.

وعلى المستوى الشخصي، تبقى الوصفات العلاجية القديمة فعالة حتى يومنا الحالي، فالاعتماد على الدعاء والقرآن الكريم يسهم كثيراً في رفع المعنويات وتقوية النفس أمام كل الصعوبات.

فلنرتق بنفسنا وبوطننا، فلنمحو آثار الحروب والفتن، وليكن شعارنا وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَـٰرُ [٤٢](https://quran.

com/14/42)».

[37495]

#الأمريكية #اقتصادي #لتحقيق

1 Comments