غياب القيادة.

.

هل هو نعمة أم نقمة ؟

قد يبدو الغياب عائقا أمام تحقيق التقدم والتنمية ، إلا أنه وفي كثير من الأحيان يمكن اعتباره عاملا مساهما في خلق الفرص الجديدة وإتاحة المجال لقيادات وشخصيات ناشئة لتقديم نفسها وبناء حضور خاص بها .

فغياب الشخصيات المؤثرة سواء كانت سياسية أو اقتصادية قد يسمح بتشكيل واقع مختلف وفتح آفاق جديدة للتفكير خارج الصندوق وابراز افكار استراتيجية مغايرة لما اعتاده الناس سابقاً.

وهذا لا يعني بالضرورة انهيار النظام وانعدام التنظيم؛ بل قد يحدث نوع من "الفوضى الخلاقة" التي تولد منها نتائج ايجابية اذا استخدمت بحكمة وحسن تدبير.

وبالتالي يجب النظر الى جانب النور في الغيابات والاستفادة القصوى منه لتحسين الوضع الحالي والخروج بنتائج مثلى.

إنها دعوة للنظر الى الامور بمنظور اوسع والتوقف قليلا لنرى الجمال حتى فيما نظنه سلبي بالنظرة الأولى.

#كبرى #مستقبل #الاستعداد #برسوم

1 Comments