هل يمكن أن يكون الابتكار خالصًا أم هو دائمًا استغلال؟

هل يمكن أن يكون المهندس ضحية لأغراض خارجة عن سيطرته، في حين أن المستفيد من مصممات تلك التقنية يجلب الخير؟

هذه الأسئلة تثير إشكالية حول الطبيعة الحقيقية للابتكار.

إذا لم يكن هناك ابتكار خالص، فإن ذلك يعني أن كل شر جديد قد يُبرر على أنه نتيجة لابتكار محسّن.

هل يمكن أن يكون الفشل فرصة تعلم أم مجرد قطعة من البساطة المضحكة في لغز الابتكار والتقدم؟

بين الفشل والتقدم، هناك حوار فعّال يمكن أن يكون له تأثير كبير على مستقبل الابتكار.

هل سيصبح ذلك جزءًا لا يتجزأ من ثقافات الشركات المستقبلية، متناغمًا بطريقة عالية المستوى تدعم التصورات والإبداعات الحقيقية؟

في سبيل بناء مستقبل أكثر فعالية وانخراطًا، يجب أن نُتبنى حوارًا دائم التطور.

هل لدينا الأدوات والإحساس لصياغة مشروعات تستقبل ضمن منظومة قادرة على إدارة المخاطر، وتبرز الابتكارات التي تُقود بنا نحو سماء أفضل؟

أو هل في مجال الابتكار، كما هو الحال في حال الشر، يبدو أن لا شيء هو فعلًا "خالص"، بل هو دائمًا تفاوض ومغامرة محكومة بظروفها التاريخية وسياساتها العابرة؟

#الابتكار #نتبنى #برنامج #ضرورية #يستفيد

1 التعليقات