هل يمكن أن يكون هناك رابط بين صحة الأم أثناء الحمل وتطور دماغ جنينها؟

في حين تركز المحادثتان السابقتان على جوانب مختلفة من تجارب المرأة (الحمل والعلاقات)، إلا أنهما لا تتناولان التأثير المباشر للصحة البدنية والنفسية للأم على نمو أدمغة الأطفال غير المولودين بعد.

تشير الدراسات الحديثة إلى وجود ارتباط قوي بين صحة أم الحامل ونمو دماغ جنينها.

فالنساء اللواتي يتمتعن بصحة نفسية وجسمانية جيدة خلال فترة حملهن يميل أبنائهن إلى الحصول على مهارات معرفية وقدرات لغوية أفضل عند ولادتهم مقارنة بالأطفال الذين تعرضت أمهاتهم لمشاكل صحية أثناء الحمل.

وبالتالي، قد يؤدي الاهتمام برفاهية الأم قبل وبعد الولادة إلى نتائج أكثر إيجابية لكلٍّ منهما.

وهذا يدفع بنا لتساؤلات مهمة حول كيفية دعم النساء ومساعدتهن على التعامل مع الضغط المرتبط بالحمل والحياة الجديدة التي ستدخل إليها قريباً.

كما يفتح الباب أمام موضوع هام وهو دور الآباء ودعمهم للشريك/ـة لديهما فيما يتعلق برعاية الذات والصحة العامة للحفاظ عليها وعلى الطفل القادم.

فلنتحدث الآن عن أهمية الاعتناء بالأمهات المتوقع لهن وتقديم الرعاية الصحية لهن بكافة أنواعها سواء كانت بدنية أو نفسية وضمان حصولهن على بيئة داعمة ومشجعة.

ماذا لو بدأنا بإجراء فحوصات روتينية لصحة الأم النفسية بجوار تلك المتعلقة بجوانب أخرى من الحمل مثل اختبارات الدم والتحقق من نمو الجنين وغيرها؟

1 التعليقات