توازنٌ حساس - بين التقدم الرقمي والهوية الإسلامية تواجه العالم اليوم تحديات كبيرة بسبب التقدم السريع للتكنولوجيا وتزايد التواصل عبر الحدود.

وهذا يشكل أسئلة عميقة حول كيفية الحفاظ على القيم والمبادئ الأساسية أثناء التنقل في المناظر الطبيعية العالمية الحديثة والمعقدة.

بالنسبة للدولة الإسلامية، يعد هذا الأمر بالغ الأهمية بشكل خاص.

بينما نسعى جاهدين لتحقيق الاكتفاء الذاتي والنمو، يجب علينا أيضًا ضمان بقاء أفرادنا متجذرين بقوة في تراثهم الروحي والإيمان العميق الذي يميز ديننا العظيم.

كما قال رسول الله ﷺ "إن لكل أمة أخلاق"، فعلينا أن نحافظ على خصوصياتنا الأخلاقية والدينية حتى وسط التأثير العالمي المكثف.

ونحن بحاجة لأن نكون يقظين بشكل خاص بشأن المعلومات التي نتلقاها ونشارك فيها؛ فلنتقبل حقائق علمنا وحكمة علماؤنا وتوجيهات علماء ديننا المعاصرين الذين يعملون بلا كلل لتوجيهنا خلال هذه الأزمنة المضطربة.

وعلى المستوى السياسي، يجب أن نتذكر دائما أن السلطة هي عطية من عند الله وليست ملكية خاصة بالفرد.

ويتعين علينا اختيار القادة الذين سوف يستخدمون تلك العطايا بإيثار وانضباط أخلاقي، مدركين أنها مسؤولية ثقيلة وليس امتيازًا شخصيا.

وعندما يقوم الناس بذلك، فسوف تزدهر المجتمعات ويتحقق السلام الداخلي والعمران الصحيح.

فلنعبر عن تقديرنا للنظر بعمق فيما مضى وللحاضر المليء بالإمكانات وكيف يتم ربطهما برباط روحي قوي.

ومن ثم فقط سنتجاوز العقبات التي تنتظرنا ونجني فوائد العالم الرقمي دون التفريط في ما يجعلنا مميزين بالفعل.

#أكدت

1 التعليقات