"التكنولوجيا في التعليم.

.

نحو نموذج هجين مستدام"

إن التحولات التقنية التي نشهدها اليوم تفرض علينا إعادة النظر في مفهوم التعليم التقليدي.

فلا شك أن الأدوات الرقمية ساهمت بشكل فعال في توسيع نطاق الوصول للمعرفة، وفتحت آفاقاً رحبة أمام المتعلمين للاستقلالية والإبداع.

ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن ننظر إليها باعتبارها بديلاً كاملاً للطرق التربوية الكلاسيكية؛ فالجانب الإنساني في عملية التعلم له أهميته القصوى ولا يمكن الاستغناء عنه.

بالتالي، بدلاً من الثنائيّة (تقني مقابل تقليد)، يجب علينا تبني نهج متوازن يمزج أفضل ما تقدمه كلتا الوسيلتين لخلق بيئة تعليمية غنية ومتنوعة.

هذا النموذج الهجين سوف يسمح بتلبية احتياجات متعلمين متنوعين ولديهم طرق مختلفة للتفاعل والاستيعاب.

كما أنه سيضمن تأهيلاً شاملاً للمهارات اللازمة لسوق العمل المتغير باستمرار والذي أصبح أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

أخيراً، لا بد من تطوير بنى تحتية مناسبة لهذا النمط الجديد من التدريس الذي يتطلب موارد بشرية ومادية مؤهلة ومدربة جيداً.

فلنتخذ خطوات جريئة لإعادة تشكيل مستقبل تعليمي أكثر مرونة واستدامة!

#بمثابة #إطلاعيا #المطاف #مملوءة

1 التعليقات