الانهيار التدريجي للدول ليس مجرد انقطاع مفاجئ، بل هو عملية تآكل بطيئة.

مثل الكائن الحي، تمر الدولة بمراحل النمو والازدهار والهرم.

عندما تتآكل القيم، وتغيب العدالة، وتضعف العصبيات، تفتح الباب أمام الفساد والانهيار.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن أن نستعيد هذه القيم المفقودة ونعيد بناء العصبيات الضعيفة؟

هل يمكننا أن نمنع الانهيار من خلال إعادة تعريف مفهوم "العدالة" و"القيم" في سياقنا المعاصر؟

ربما يكون مفتاح الاستمرارية في الحفاظ على التوازن بين الحفاظ على التقاليد والقيم الإسلامية الأصيلة وبين التكيف مع التغيرات الحديثة.

كما قال ابن خلدون، فإن الملك لا يستمر إلا بشرع، ولكن هذا الشرع يجب أن يكون حيًا ومتجددًا، قادرًا على مواجهة تحديات العصر دون التخلي عن جوهره.

دعونا نناقش: كيف يمكننا إعادة تعريف "العدالة" و"القيم" في سياقنا المعاصر دون التخلي عن جذورنا الإسلامية؟

وكيف يمكننا بناء عصبيات قوية ومتماسكة في عالم يتسم بالسرعة والتغير المستمر؟

#المهم #الملك #وآليات #فهو #العصبيات

1 التعليقات