الساعة تدق في الساعة الثانية والنصف صباحاً.

الصمت يخيم على الغرفة إلا من صوت أنفاسي المتسارعة وقلبي الذي يدق بقوة كما لو أنه يحاول الاختراق عبر صدري.

أغمض عيني وأحاول التركيز، لكن كل كلمة أقرأها تبدو ضبابية.

الهواء ثقيل ومليء بالقلق، والشعور بأن الوقت ينفد مني يزداد حدّة.

رغم محاولاتي العديدة للتغلب عليه، يبدو أن التوتر والقلق هما اللذان يسيران معي في هذا السباق ضد الزمن.

#للقراءة

1 التعليقات