الحلول الجذرية لأزمات العالم ليست حكراً على الحكومات والدول، بل هي مسؤولية جماعية تبدأ من كل فرد منا.

فعلى سبيل المثال، عندما نتحدث عن أزمة المياه العالمية، لا يكفي الحديث عن البحث عن مصادر جديدة، بل يتعين علينا أيضاً التأكيد على أهمية ترشيد استخدام المياه وتقليل الهدر.

وبالنسبة لقضية البيئة، فإن الاعتماد على الذات وتشجيع الابتكار المحلي يمكن أن يكون له تأثير كبير في الحد من البصمة الكربونية لكل دولة.

وفي مجال السياسة، غالباً ما يكون لتصرفات قادة العالم آثار عميقة وطويلة الأمد على حياة الناس وثقافاتهم.

وهذا أمر واضح عند النظر في تأثير بول بريمر على العراق وما خلفه من آثار مدمرة على تراثه الثقافي الغني.

ومع ذلك، هناك أمور صغيرة في حياتنا اليومية يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً، حتى لو بدا أنها غير ذات أهمية بالنسبة لمخططات كبيرة للقوى المؤثرة عالمياً.

لذلك، دعونا جميعاً نفحص قراراتنا ونصنع منها بداية لحل المشكلات التي نواجهها بدلاً من انتظار الآخرين لاتخاذ الخطوات الأولى.

فقد بدأ نجوم مثل ميسي رحلاتهم المهنية بحلم بسيط ثم تحولوا فيما بعد إلى أيقونات ورموز لإلهام الكثيرين حول العالم.

وهكذا أيضاً الحال فيما يخص حل مشكلتنا الجماعية، فهي تحتاج إلى أحلام عظيمة ومبادرات بسيطة لكنها متواصلة من جانب الجميع.

فلتبدأ الرحلة بحلم.

.

.

ولكل فرد دوره ليصبح جزءاً من تلك الأحلام.

#تعزيز #المائي

1 التعليقات