في عالم يتعالى فيه الصوت ويهدأ بهدوء، حيث تتحارب الأصوات لتعلن وجودها، تمر الحياة ببطء سريع.

هل سمعت يومًا صوت الصمت؟

إنه ليس غيابًا للصوت بل حضورٌ مطلق لكل شيء.

الصمت، كما يُرى في بعض الثقافات الشرقية، يمكن اعتباره فنًا، فهو يسمح لنا بالاستماع للآخر ولأنفسنا.

ولكن في زمن الضجيج الرقمي، أصبح الصمت نادرًا كالأوقات التي لا نخاف فيها من فقدان الاتصال.

كيف يمكننا العودة إلى هذا الصمت الداخلي؟

وكيف نتفاعل معه في عصر المعلومات المتواصلة؟

وهل يمكن لهذا الصمت أن يكون مصدر قوة وليس ضعف؟

هذه أسئلة تستدعي منا النظر بعمق في أنفسنا وفي العالم من حولنا.

فلنبدأ نقاشًا هادئًا ومتأنيًا عن قيمة الصمت في حياة مليئة بالحركات والأصوات.

1 التعليقات