من الواضح أن الرسائل الثلاث تشترك جميعاً في تأكيد قيمة التعليم والمعرفة لفهم وتشكل حاضر ومستقبل الإنسان والمجتمع والعالم المحيط بنا.

إذا كنا نتحدث عن "العقل المتفتح"، فهو بالفعل عقل قادرٌ على رؤية الصورة الكاملة؛ لا يتعصب لرأي واحد ولا يرفض أي معرفة لمجرد اختلاف مصدرها.

إن العقلية المنفتحة هي تلك التي تقبل الاختلاف وتقدر التعددية الفكرية والثقافية.

وهذا بالضبط ما يدعو إليه مفهوم "الذكاء البشري" و"الفهم المشترك".

لذلك يمكن اعتبار التعليم الشامل، والذي يشمل تعليم اللغات المختلفة وفهم الثقافات الأخرى، جزءاً مهماً جداً من عملية تكوين هذا النوع من العقول.

فاللغة ليست فقط وسيلة للتواصل، لكن أيضاً نافذة ننظر منها إلى ثقافات وعادات وأعراف الآخرين.

عندما نتعلم لغة جديدة، فنحن لا نحفظ كلمات وجمل فقط، وإنما نفهم طريقة حياة شعب آخر وطريقة تفكيره وآماله ومخاوفه.

وبعد، هل هناك شك بأن التعليم هو المفتاح الرئيسي لإطلاق القدرات البشرية وبناء مجتمع أكثر تسامحاً وتقدماً؟

ربما يكون الوقت قد آن الآن لنعيد النظر في نظامنا التعليمي الحالي ونعمل سوياً نحو تطويره بما يتناسب مع احتياجاتنا الحقيقية ومعايير القرن الواحد والعشرين.

فالمستقبل ملك لمن يستطيع التأقلم والتعاون والفهم العميق للآخر مهما اختلفت خلفياته وخبراته.

فلنجعل شعارنا دائماً: "التعليم.

.

طريق النمو والتطور.

"

#التفكير #نستكشف #واستكشاف #تحولوا #بشكل

1 التعليقات