التعليم الإلكتروني ثورة عظيمة بلا شك، لكنه لم يصل بعد لكل بيت عربي، خصوصاً تلك النائية منها والمحدودة الدخل.

فلماذا لا نجعل هذا الفرصة لبناء مستقبل أفضل؟

لماذا لا نوجه جهودنا نحو تطوير البنية التحتية الرقمية في المناطق الأكثر احتياجاً بدلاً من انتظار الاستهلاك الكامل للواقع الافتراضي الذي قد يحرم بعض الطلاب من تجارب تعليمية أساسية؟

إن تركيزنا يجب أن ينصب على تحقيق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للموارد قبل الانغماس كلياً بالعالم الرقمي.

فلنتذكر دائماً بأن هدف أي نظام تربوي هو خدمة الطالب نفسه وليس العكس؛ وضمان حصول الجميع على فرصة متساوية للتعلم بغض النظر عن مكان تواجدهم الجغرافي أو وضعهم الاجتماعي والاقتصادي.

هذا هو طريقنا لتحويل حلم المستقبل الرقمي إلي واقع يلامس حياة كل فرد ويضمن له حق التعلم بكل سهولة وانسيابية.

#مستدامة

1 التعليقات