التكنولوجيا الحديثة قد غيرت مفهوم الزمن بالنسبة لنا؛ فنحن الآن نشعر بأن الوقت يمر بشكل أسرع مما كان عليه سابقاً.

هل أصبح احتفالنا بعيد ميلادنا مجرد تقليد أم أنه حدث مهم ينبغي الاستعداد له كما نستعد للاحتفاء بالأعياد الأخرى؟

وكيف يمكن لهذه اللحظة الخاصة أن تساعدنا في فهم مسار حياتنا وما ينتظرنا مستقبلاً؟

ربما حان الوقت لإعادة تعريف معنى "عيد الميلاد"، فهو فرصة للتأمل الذاتي والاسترجاع وليس فقط حفلة مليئة بالمفرقعات والهدايا.

إنها لحظة تأمل فيما مضى واستشراف للمستقبل، مما يجعل منها محوراً أساسياً لفلسفة حياة متجددة باستمرار.

1 التعليقات