رحلة التعليم.

.

نحو التفكير والإبداع

نعم، لقد آن الآوان لنعيد تعريف مفهوم التعليم!

إن هدف التعلم لم يعد مجرد تلقي وترديد للحفظ، بل أصبح صناعة جيلاً مفكرًا ومبتكرًا قادرًا على مواجهة تحديات الواقع المعاصر بحلول عملية مبتكرة.

فالتحليل النقدي وفنون حل المشاكل هي مهارات حياتية أساسية يجب غرسها لدى النشء منذ سنٍ مبكرة ليتسلَّح بها الإنسان ليشق طريقه بثبات وسط تيارات المستقبل المتغيرة باستمرار.

لكن الانتقال إلى نموذج تعليمي يقوم على ترسيخ ثقافة الاستنباط والاستقصاء يحتاج بالفعل إلى تخطيط مدروس وإعادة هيكلة شاملة لمنظومة المناهج وطرق التدريس التقليدية.

فهو أمر يستحق المغامرة به لتحرير العقول من قيود الرتابة وتمكين الطاقات الإبداعية لدى الشباب والشابات كي ينطلقوا بخيال جامح نحو غد أفضل.

وهذا بحد ذاته عمل نبيل كعمل سيدنا جبريل عليه السلام الذي حمل رسالات السماء وأضاء درب البشرية بنور الهداية والخير والعطاء الدائم.

فكما أشادت الديانات السماوية بجبريل باعتباره رمزاً للعون الرباني والدلالة الصحيحة، فإننا بدورنا مدعوّون لدعم وتعزيز حركة الإصلاح التربوي عبر تبني الأنظمة الحديثة وتقاليد التواصل الافتراضي وغيرها الكثير مما يساعد أبناء جلدتنا على اكتشاف ذواتهم وقدراتها اللامحدودة.

وعندها فقط حينئذ سوف نشهد ظهور أساتذة المستقبل ورواد الأعمال وغيرهم ممن سينقلون سجلات التاريخ الحديث بإنجازات عظيمة ستترك بصمتها الواضحة للأجيال اللاحقة.

فلنجعل شعارنا دوماً: «العلم نور» و«التجدد عنوان النجاح».

1 التعليقات