إن الثورة الرقمية التي تجتاح عالمنا تحمل فرصاً وتحديات كبيرة أمام التربية والقيم المجتمعية.

بينما توفر منصات التواصل الاجتماعي وسائل غير مسبوقة للتواصل والمعرفة وتبادل الخبرات، إلا أنه ينبغي لنا أن ندرك جيداً مخاطر الاعتماد المفرط عليها وما ينتج عنه من آثار جانبية خطيرة مثل الانفصال التدريجي عن العالم الحقيقي وتآكل الروابط الاجتماعية وتقويض القدرات الذهنية والعاطفية الضرورية للإنسان.

كما تؤثر هذه الوسائط سلباً على مفهوم الخصوصية والحفاظ على القيم التقليدية الأصيلة والتي غالباً ما تتعرض للاختراق والاستغلال التجاري.

لذلك فإن مسؤوليتنا كمربيين ومثقفين تتمثل بتوجيه النشء لاستخدام التقنيات الحديثة بشكل واعٍ وبناء يساهم في تطوير الذات والمجتمع بعيدا كل البعد عن أي تأثير ضار قد يؤدي لانحراف مسارات نموهم الطبيعية وقدرتهم على التعامل بواقعية وإيجابية مع الحياة.

فلنعلم أبنائنا أهمية الاعتدال في كل شيء وأن استخدام الأدوات الإلكترونية يجب أن يكون دائما ضمن نطاق الحدود الشرعية والأخلاقية السامية التي رسمتها لنا تعاليم ديننا الحنيف.

#التكنولوجياوالقيمالإسلامية #مواجهةالتحدياتالحديثة

#ننكر #مرة #ندرك

1 التعليقات