ماذا لو كانت الذكريات هي الواقع الوحيد الثابت؟

تخيل عالمًا حيث كل لحظة حقيقية نعيشها هي مجرد وهم مؤقت، والذكريات وحدها هي ما يبقى ويحدد شكل العالم من حولنا.

كيف سيؤثر هذا التصور الجديد للواقع على مفهوم الوقت والحب والعلاقات الاجتماعية؟

هل سنصبح أكثر حرصًا على صنع ذكريات جميلة لأنها هي الدليل على وجودنا؟

وهل سيكون هناك معنى للقدر إذا اختفى المستقبل وأصبح الماضي هو المصدر الوحيد للمعرفة عن النفس؟

1 Comments