هل يمكن للقيادة ذات الرؤية الواضحة والمرونة أن تحقق النجاح الحقيقي حتى في أصعب الظروف؟

إن نجاح أي منظمة يعتمد غالباً على قدرتها على التكيف والاستعداد الدائم للاستقبال والصمود أمام رياح التغيير المتلاطم أمواجها بلا هوادة.

.

.

قد يكون الأمر أكثر حساسية عندما يتعلق بمسائل الحياة العامة المجتمعية والتي تتطلب فهما عميقا لديناميكيات العلاقات الاجتماعية والقيم الثقافية الراسخة ومدى تأثير ذلك على المستوى الكوني للحياة البشرية جمعاء!

إن جنود القيادات ذوي الشجاعة والحكمة قادرون حقّا على اجتياز تلك العقبات بنجاح عبر فهم طبيعة الناس والعالم المحيط بهم وحسن استخدام المواهب والطاقات المختلفة الموجودة داخل فرقهم وفِرق مناوئيهِم أيضاً.

.

وهنا تكمن قوة التأثير الايجابي لكل فرد مهما اختلف دوره ووظيفته فهو جزء لا يتجزأ مما سيحدث مستقبلاً.

إنه وقت اختبار حقيقي لقدرتنا الجماعية والفردية سواء كنا تابعين لقيادة ما ام نشغل مواقع قيادية بأنفسنا.

.

.

فهل ستنهضان إلى مستوى الحدث ؟

وهل سننجحان معا أم سنفشل منفصلَين؟

!

الوقت وحده كفيل بتحديد مصائر الجميع بلا شك ولكن ليس قبل ان نستنفذ خيارات وخطط بديلة ربما تجنبانا الوقوع فيما ينتظرنا لو اتخذناه طريقا مسدودا غير قابل للتعديل يوما بعد يوم .

.

فلنتعلم اذا درس التاريخ ونطور منه لانفسنا وللعالم اجمع درسا مفيدا يعيد رسم خارطة المستقبل نحو مزيدا من الانسجام والسلام الداخلي والخارجى .

1 Comments