"هل تشكل المخدرات تهديدًا وجوديًا للمجتمعات عبر التاريخ؟

وهل تعتبر بمثابة وباء حديث أم ظاهرة قديمة متجددة الوجه؟

إن مكافحة المخدرات جزء أساسي من أي نظام صحي وشخصي فعال، لكن هل يكفي الاعتماد فقط على إجراءات صارمة وقوانين رادعة لوقف انتشارها؟

بالتأكيد لا!

فالمشكلة تتطلب نهجا متعدد الأوجه يعالج جذور القضية ويعزز القيم المجتمعية.

" "كما أكدت المقالة سابقًا أهمية التعاون والتكاتف الجماعي عند مواجهة التحديات المشتركة كالظروف الصحية الطارئة أو الكوارث الطبيعية وغيرها.

.

وكذلك الأمر فيما يتعلق بمكافحة الآفات الاجتماعية كتعاطي المواد الضارة.

إذ يتوجب علينا جميعا اتخاذ خطوات عملية نحو نشر الوعي الصحي وتشجيع الشباب على تبني نمط حياة صحية بعيدا عن مغريات السلوكيات المؤذية للجسم والعقل.

" "وفي حين نشجع الجهود الرسمية المكثفة لتطبيق القانون وردع مروجي السموم، فلابد لنا كذلك دعم مبادرات برامج الوقاية المبكرة داخل المؤسسات التعليمية والمنظمات المحلية.

ومع تصاعد مخاطر عصر العولمة وانفتاح الحدود أمام تدفق البضائع والمعلومات بلا حسيب ولا رقيب، بات دور الأسرة والحكومة ووسائل الإعلام عموما أكبر من ذي قبل بغرس ثقافة المسؤولية الشخصية لدى النشء وتربيتهم على قيم الإسلام السمحة.

" "ختاما.

.

.

إن سلامة الأجساد نقيه من الآفات هي مسؤوليتنا جمعيا وأن الاجراءات المتكاملة هي السبيل الوحيد لمنع تغلغل الشرور تحت غطاء النفوذ الاقتصادي والجشع التجاري".

#خلال

1 التعليقات