كورونا لم يكشف فقط هشاشة نظم الصحة العامة العالمية ولكن أيضا ظلام نواحي الإنسانية حيث ازدادت الفوارق الاجتماعية والاقتصادية حدة.

ففي حين تجد بعض الدول ملاذها في زيادة الإنفاق الصحي وتحسين الخدمات الطبية، تبقى دول أخرى تكافح ضد المرض والفقر معا.

وهذا يدفع بنا لإعادة رسم خريطة العلاقات الدولية وفق مبادئ العدالة والمساواة.

فالإنسان يستحق حياة كريمة مهما كانت جنسيته أو عرقه.

وفي نفس السياق، تذكر دائما أنه خلف كل صورة لأرض مسافر عليها قصتها الفريدة وعمق تاريخها.

وكل موقع جغرافي يحكي سردا خاصا مليئا بالحيوية والعطاء.

وعندما نتحدث عن وسائل الإعلام الرقمية، خاصة منصات التواصل الإجتماعي، علينا ألّا ننسى قيمة الخصوصية والمعلومات الشخصية الحميمة.

الحرية لا تعني الانفتاح غير المدروس أمام الغير، وإنما هي الاختيار الواعي لما نريد الحديث عنه وما نريد حفظه لنفسنا فقط.

فلنعمل جميعا نحو عالم أفضل مبنى على أسس أقوى من احترام الإنسان لذاته ولغيره ومن أجل سلامته واستقراره النفسي والجسدي كذلك.

1 التعليقات