قوة التحفيز الذاتي.

.

الطريق إلى النجاح الشخصي والمهني!

🌟💪

إن اكتشاف دوافعنا الداخلية وتغليب اهتماماتنا يمكن أن يحقق نقلات نوعية في حياتنا وطريقة أدائنا اليومي.

فكما رأينا مثال هال إليورد الذي خرج من دوامة الظلام والكآبة ليصبح جريّاً ومازجا رائعا، يمكننا جميعا إعادة كتابة قصص نجاحنا بدءا بخطوات صغيرة ثابتة.

وعلى نفس المستوى نجد بأن فهم "تكلفة الفرصة" أمر ضروري لصنع القرارت الاقتصادية الأكثر صوابا وحنكة.

فعند اختيار فرصة معينة، تنجم عنها كلفة ضمنا تتمثل بخسارة احتمالات أخرى ربحية محتملة.

وبالتالي فان دراسة هذا المفهوم بعمق يسمح لنا باتخاذ خيارات أفضل بشأن مواردنا المالية والبشرية.

وتكريما لشباب بلادنا الطموحيين، تعد مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية المرتقبة حدث جلل يفتح المجال واسعا امام شباب وطننا الغالي لكتابة التاريخ وصنع اسم لامع له ولبلده.

فالوصول لمنصات التتويج الدولية يعني الكثير فهو يسجل علامة فارقة في تاريخ الوطن ويضيء الطريق أمام أبرز لاعبينه كي ينالو لقب امتياز رفيع وتقدير خاص منهم زيارة الأمير والقادة.

كما ان المكافأت المالية الضخمة تشجع اللاعبين وتمكنهم ماديا للاستعداد القوي للحمل الرياضي المرهق.

وهذا الحماس الوطني المشترك يقرب المسافة لفريقنا ويمهد الدرب لهم ليكونو جزء لا يتجزاء من مستقبل مشرق لرياضتنا الوطنية.

فلنبادر بتحفيز هؤلاء الأبطال ودعم جهدهم المتواصل لتحقيق أحلام الجماهير العاشقه لكرة القدم والموطنين المتعطشون للإنجازات الرياضية.

هيا بنا لنمد يد العون ونساعد هذة المجموعة الواعدة لتسطير صفحات ذهبية بتاريخ الرياضة السعودية.

إنهم يستحقون كل دعم وتشجيع منا لأنهم يناضلون نيابة عنا ويرفعون رايتنا عاليًا بكل عز وفخر.

#بلغ #بداية

1 التعليقات