ما قيمة الأصوات القاسية والمختلفة في عصر توحدهم؟

إن كان صوت واحد يكفي للتعبير عن آمال الناس وأوجاعهم، فلماذا يسمعون أصوات أخرى؟

لماذا يرغب البعض في سماع كل شيء، حتى وإن اختلفت الآراء وانقسمت المواقف؟

هل لأنهم يؤمنون بأن الحقيقة ليست واحدة، وأن لكل فرد حقّه في التعبير عن رأيه الخاص مهما بدا غريبًا أو صادمًا؟

أم لأنهم يريدون اختبار مدى قدرة المجتمع على تحمل التعددية واحتضانها كمسؤولية وميزة في آنٍ واحد؟

1 التعليقات