التكنولوجيا المتطوّرة تُعيد تشكيل عالم الأعمال وتُغير مفاهيم كثيرة فيما يتصل بالعلاقات الاقتصادية والقانونية والأخلاقيّة.

وبغض النظر عن كون هذا التطور فرصة أم تحديًا، فإن هناك جانب أساسي لا بد منه وهو ضمان توافق تلك التطوّرات التقنيَّة مع المبادئ الدينية والأخلاقيات العامة للمجتمع.

وهذا يدعو إلى وجود خطاب علمائي وفكري يستوعب ديناميكيَّات العالم المُتسارع ويساهم فعلياَ في رسم مساره نحو مستقبل أفضل وأكثر انسجاماً مع قيم العدالة والتسامح والأمانة الاجتماعية التي هي جوهر رسالتنا الخالدة.

إن دور المؤسسات الدينية والعلمية بات أكثر أهمية من أي وقت مضى لإرشاد البشرية عبر متاهات الحقائق الجديدة الناشئة بسبب الثورات العلمية والصناعية الرابعة والخامسة وغيرها مما سيأتي بعد ذلك بإذن الله تعالى.

فهل نحن جاهزون لهذا الدور الريادي؟

وهل سنتخذ خطوتنا الأولى قبل غيرنا لنكون رواد الحضارة كما كنا دائما؟

!

#الكامل #التكيف #تغير #للقيم #رأيكم

1 التعليقات