هل يمكن أن نعتبر التعليم هو الأداة التي تخدم المصالح الرأسمالية أكثر من خدمة الفكر؟

هذا السؤال يثير إشكالية كبيرة حول دور التعليم في المجتمع.

إذا كان التعليم يُستخدم لتقديم مفاهيم تخدم مصالح الرأسمالية، فهل يمكن أن يكون هناك مجال للحرية الفكرية؟

هل يمكن أن نكون متأكدين من أن التعليم يخدم في النهاية مصالحنا الشخصية أكثر من مصالح الرأسماليين؟

هذه الأسئلة تفتح آفاقًا جديدة للتفكير حول كيفية إعادة تعريف التعليم لتسير نحو خدمة الفرد أكثر من خدمة المصالح الرأسمالية.

#توفير

1 التعليقات