الواقع يظهر بوضوح التجاهل المقصود للقضايا الملتهبة والقضايا الحساسة المتعلقة بالاحتلال واستخدام الشعارات البراقة لإخفاء الظلم.

إن هذا الغضب المشروع ليس سوى استمرار للحرمان الجماعي والنفاق العالمي الذي يسمح باستغلال الأراضي والثقافات الأصلية.

إنه وقت لتذكّر أنفسنا بأن صمتنا يعني المشاركة الضمنية في جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان.

لقد آن الآوان لمواجهة هذا الوضع غير المقبول والمطالبة بتحرير فلسطين وحماية قيمنا الإسلامية والإنسانية.

لا يمكن للسكون والصمت أن يكونا خياران بعد الآن.

فلنتخذ خطوات جريئة نحو مستقبل أفضل مبنى على العدل والسلام.

1 التعليقات