التحديات البيئية والإقتصادية في العالم العربي: دراسة حالة العراق والسعودية

تواجه دول الشرق الأوسط مجموعة متنوعة من التحديات البيئية والإقتصادية الملحة والتي تحتاج الى حلول جذرية وسريعة.

ففي العراق مثلاً, تعرضت مدينة النجف لعاصفة رملية شديدة أدت لأضرار جسيمة وصحية كثيرة منها حالات اختناق متعددة وعرقلة لحركة النقل والمواصلات.

وفي المقابل, حققت المملكة العربية السعودية تقدماً ملحوظاً فيما يتعلق باستقرار اسعار ايجارات المساكن والذي يعتبر مؤشراً هاماً لصحة واستقرار الوضع الاقتصادي فيها.

إن هاتان المسالتان ليستا منفصلتين وإنما مترابطتان بشكل وثيق ويعتبران جزءاً أساسياً من تحديات اكبر تؤرق منطقتنا الغنيه بتنوع مواردها الطبيعية والبشريه الهائلة.

ومن الواضح بان هناك حاجة ماسّة لأن تأخذ حكومتي البلدين زمام المبادره لاتخاذ قرارت جريئة وشجاعة لمعالجة جذور تلك الملفيين قبل تفاقمهما وتحولهما لكوارث مستقبلية طابعها دائم ومزمن.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة حيال هذين الملفين إلّا انه يوجد الكثير مما يجب القيام به مستقبلاً.

فالخطوة الاولى تتمثل بإعداد خطة وطنية شاملة ومتكامله تعالج كلا الجانبين البيئي والاقتصادي وبأسلوب علمي مدروس بعيداً عن ارتجاليه القرارات وردود افعال السياسات الآنية قصيرة الامد.

بالإضافة لذلك فان التعاون الاقليمي والدولي ضروري للغاية لتحقيق نتائج عملية واقعية ذات مردود ايجابى سريع المفعول والتأثير.

وفي الختام فان تحقيق الأمن البيئي والحفاظ عليه جنباً إلى جنب مع الدعم الاقتصادي المستقر يعد اساس نجاح أي دولة عربية حالية ومستقبلية.

ولا شك بأن تطبيق هذه الخطوات سوف يؤتى بثمار طيبة وينتج عنه ازدهارا ورخاء لمنطقة مليئة بالإمكانات والثراء الزاهر المنتظر انفجار قوامه!

#الحياة #انعدام #العام #متوسل

1 التعليقات