"إن اعتمادنا المتزايد على التكنولوجيا في حياتنا اليومية، وخاصة في المجال التعليمي، قد يولد نوعاً من الرضا الزائف عن الذات.

فبدلاً من تشكيل مواطنين قادرين على حل المشكلات والتفكير النقدي، فإن هذا النهج يسعى لخلق مجموعة من الموظفين الذين يعرفون فقط كيفية متابعة التعليمات والبحث عن البيانات الجاهزة.

إنه مثل تعليم الناس قيادة السيارة دون السماح لهم بقيادتها بأنفسهم!

بالإضافة لذلك، فإن التربية الرقمية غالباً ما تتجاهل أهمية القيم الأخلاقية والقواسم المشتركة الإنسانية التي تربينا عليها.

إنها تخاطر بتحويل الأطفال إلى روبوتات تقوم بتصفح الإنترنت بدلاً من البشر الذين يشعرون ويتفاعلون.

إذا لم نعمل على تغيير هذا الاتجاه، فقد نواجه مستقبلًا حيث يتمتع الشباب بمهارات عالية في البحث ولكنه فقير في التعاطف والقدرة على اتخاذ القرار الحر.

"

1 التعليقات