الحياة بين الذكريات والواقع المرّ.

.

دروس مستفادة تتناول المقالات المقدمة موضوعان متقاربان رغم اختلافهما زمانياً ومكانياً.

فالتقرير الأولى يسلط الضوء على قصة مقاومة وسجين رأي سابق يدعى محمد فيلار والذي اختار طريق الدفاع عن حقوقه وحقوق شعبه بكل عزيمة وإيمان بعد سنوات طويلة قضاها خلف القضبان.

إن كتاباته تأكيد واضح على حتمية ذاكرتنا الجماعية وتأثيرها البالغ لبلوغ أهداف سامية مثل الحرية والعدالة الاجتماعية.

أما الثانية فتحمل رسالة أقل تفاؤلا بكثير!

فهي شهادة ثانية على عجز المجتمع الدولي أمام جرائم الحرب التي تستمر ارتكابها بحق شعب أعزل في فلسطين.

كما أنها تتحدث عن فضيحة أخرى تتعلق بتدخل مواقع التواصل الإجتماعي الشهيرة والتي تعد اليوم جزء أصيلا من حياتنا اليومية وكيف أصبح بإمكان أصحاب المصالح التحكم بمحتواها وفق هواهم السياسي الخاص.

وفي النهاية فإن كلا هذين النصين يحكمان نفس الرسالة الرئيسية وهي التأكيـد علــى الحاجـــة الملحّة لإعادة النظر وتقويم مسارات حركتهم الشعبية والمؤسساتية عالمياً.

#المؤلم

1 التعليقات