التقنية الحديثة سلاح ذو حدين؛ فهي تقدم لنا فرصة التواصل والمعرفة غير المسبوقة لكنها تهدد خصوصيتنا وهوياتنا الثقافية ببطء وصمت!

بينما نتباهى بإنجازاتها، فإننا بحاجة لإعادة النظر والتفكير مليّا فيما قد تخفيه خلف ستار براقتها اللامعة.

.

إنها بالفعل نعمة.

.

.

إن كانت تُستخدم بحكمة واستيعاب تام لأبعاد تأثيرها البعيد المدى!

أما وقد تحولت لعادة يومية ملازمة لكل خطوة نمشيها وتتحكم بخيوط حياتنا اليومية فلابد وأن نشعر بالقلق حقاً!

!

لا يعني ذلك التراجع نحو الوراء ولكنه دعوة لوضع حدود واضحة للفصل بين الواقع الافتراضي وعالمنا الحقيقي كي لاننساق خلف سراب المصنوعات البشرية فنقع اسرى لتصميمات عقول مبدعين ماهرين صنعوها باستخدام نفس أدوات التقدم التقدم ذاتها والتي هي السبب الرئيسي لهذه المعضلة الأخلاقية الجديدة وما زالت مستمرة حتى لحظتها الأخيرة حيث تعيش حياة ثانية بعد موتك كروح رقمية عبر الانترنت وذلك نتيجة تركيز الشركات الامريكية الكبرى على جمع المعلومات الشخصية للمستخدمين بغرض تحقيق مكاسب اقتصادية طائلة ولو كان بمقابل فقدان جزء كبير مما يسمى الخصوصيه الفردية للمستهلك العادي.

لذلك يجب ان يكون هناك نقاش جدي حول كيفية تنظيم وتنظيم اكثر فعالية لهذا القطاع المزدهر والذي يؤثر وبشكل مباشر وغير مباشر علي جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصاديةوالسياسية أيضا .

#may

1 التعليقات