إن الصحة هي حق أساسي لكل فرد وخاصة لدى كبار السن حيث يتطلب الأمر اهتماما خاصا بهم وباحتياجاتهم الصحية والنفسية.

ومن الضروري أن يتمتعوا بنوعية حياة جيدة وأن يحصلوا على الرعاية اللازمة لهم والتي تشمل الجانب الطبي والجانب الاجتماعي أيضًا.

لذلك يجب علينا كمجتمع أن نحمي ونحافظ على حقوق هؤلاء الأشخاص الأعزاء لدينا وأن نسعى دائما لتوفير أفضل الظروف والمعايير الملائمة لهم سواء كانت تلك المعايير متعلقة بجوانب مثل النظام الغذائي المتوازن، أو الرياضة الخفيفة المناسبة لعمرهم وحالتهم البدنية، وحتى التواصل الاجتماعي والدعم النفسي الذي يعد جزء لا يتجزأ من صحتهم الكلية.

كما ينبغي لنا دعم وتشجيع البحوث العلمية المتعلقة بصحة المسنين وذلك لتقديم رعاية أكثر فعالية وكفاءة لهذه الفئة الغالية.

وفي نفس السياق، تعد التكنولوجيا الحديثة حليف مهم يمكن الاستعانة به لتحقيق الكثير من التقدم في مجال طب الشيخوخة والرعاية طويلة الامد لكبار المواطنين بما فيها استخدام الذكاء الاصطناعي وغيرها من الحلول الرقمية الذكية لزيادة السلامة الشخصية ولتتبع المؤشرات الحيوية الهامة أولاً بأول واتخاذ القرارات المبنية على البيانات بدلاً من الاعتماد فقط على التجارب الشخصية للطبيب المختص.

بالتالي، هناك حاجة ماسّة لتوظيف هذه الخدمات والاستعانة بها لما فيه مصلحة الجميع.

أخيرا وليس آخراً، يعد التعليم والتوعية المجتمعية عنصران جوهريان للتغيير الإيجابي وضمان مستقبل أفضل لكافة افراد المجتمع بلا استثناء.

1 Comments