الاستدامة بين الطموح والتحديات: نحو نموذج اقتصادي أكثر عدالة هل حققت الدول النامية تقدماً اقتصادياً حقيقياً يعتمد على سياسات رشيدة تحقق العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني الحقيقي؟

وهل هناك حاجة ماسّة لإعادة النظر في مفهوم "التنمية" ذاته الذي غالباً ما يرادف الغربنة والانبطاح أمام هيمنة القوى العظمى ؟

إن الارتباط الوثيق بين صحة المجتمع واستقراره وبين نجاحاته السياسية والاقتصادية أصبح واضحاً بشكل متزايد.

لذلك، يتعين علينا كمواطنين مسؤولين الدفاع بقوة ضد أي محاولة لتحويل أجسامنا لمختبرات تجارب أو أدوات للسلطة المركزية عبر فرض إجراءات طبية قسرية تحت ستار السلامة العامة.

فالشخص لديه الحق المطلق باختيار العلاج الخاص به والذي قد يكون مبنياً على معلومات مختلفة عمّا تقدمه السلطات التقليدية.

وهذا الاختلاف في الرأي لا يعني بالضرورة التعنت أو التحريض ضد العلم والمعرفة بقدر ماهو اختيار حر للفرد تجاه جسده وصحته النفسية والجسدية.

وفي هذا السياق تحديداً تأخذ قضية حرية التعبير بعداً آخر فهي ليست فقط مناصرة للمعتقدات الخاصة بل أيضاً ضمان لحماية عامة للجسم الاجتماعي ككل وللحيلولة دون ظهور نزعات توتالترارية تهدد وجود المجتمعات بسلامتها ووحدتها.

#التشكيك #بالمذهب

1 التعليقات