وجهاتٌ.

.

.

ودروسُ الحياةِ

كلُّ مدينة تحمل بين ثنايا شوارعها وطرقاتها تاريخَ شعبٍ وحضارة، وقصة كفاحٍ ونصر، ومزيجٌ فريدٌ من الثقافات المتداخلة عبر الزمن.

فتلُّ دمشق شامخٌ بقيم الضيافة والكرم، ولندن صامدٌ بتجدده الدائم رغم تقلبات الزمن.

أما طنجة وبوينس آيرس وبيري، فهي شهود على اندماج الشرق والغرب، وانطلاق الطاقات الشابة، واستمرارية التقدم الاقتصادي والعمراني.

وما يسجل هنا أنه لا يوجد مكان أفضل من آخر، لكل منها سحرُهُ الخاص وجاذبيتُه الفريدة.

إنَّ اختلاف وجهات النظر أمر صحِّي، فهذا الاختلاف مصدر ثراء للمعرفة والفهم العميق لحقب التاريخ المختلفة.

فلْنَحْتَفِل بهذا التفرد وليتعاون الجميع لبناء جسور التواصل والمعرفة المشتركة.

فقد علّمَتْنا هذه الرحلات الافتراضية أهمية احترام الماضي والاستلهام منه لرسم مستقبل زاهر بإذن الله.

1 التعليقات