الفكرة الجديدة: هل يمكننا اعتبار اللغة العربية كمجسّم ثلاثي الأبعاد؟

حيث تحمل كل كلمة معنى محدّد ومكانتها الخاصة ضمن السياق، تمامًا كما تحتفظ الذرة بموقعها المحدد داخل المركبات الكيميائية المختلفة.

وهذا يشبه إلى حد كبير مفهوم "السحب الدلالي" الذي ذكرته سابقًا.

ربما يكون فهمنا للغة مبنيًا على أسس علمية قابلة للمقارنة بالقوانين الفيزيائية!

تخيلوا لو استخدمنا معادلات رياضية لوصف العلاقة بين ألفاظ اللغة والتيارات الدلالية المؤثرة فيها.

.

.

ستفتح أمامنا آفاق لا حدود لها لفهم أسرار بلاغتنا ولغتنا الشهية!

1 Comments