في ظل عالم سريع التغير ومتطلبات الحياة المعاصرة، أصبح "فن الاعتراض" مهارة حياتية بالغة الأهمية.

بينما تعلمنا التربية التقليدية أهمية الموافقة والإيجابية، فإن القدرة على قول "لا" بفعالية وبدون تردد هي عنصر حيوي لصيانة الصحة العقلية والعاطفية للفرد.

إنها خط الدفاع الأول ضد الاستنزاف الزائد وضد الشعور بالإحباط والخيبة عند عدم الوفاء بالتوقعات الضخمة.

كما أنها تسمح للفرد بترتيب أولوياته واتخاذ القرارات المدروسة بشأن كيفية تنظيم وقته وطاقاته.

وبالتالي، يتعلم المجتمع قيمة الحدود الشخصية واحترام الآخرين لحدود بعضهم البعض أيضًا.

وهذا يدعو للتساؤل: هل نحن نصوغ ثقافة تقدر القبول اللامتناهي على حساب رفاهيتنا وسلامتنا الداخلية؟

وهل يحتاج الجيل الجديد لمعرفة قيمة كلمة "لا" كجزء من تعليماته الأساسية؟

1 التعليقات