هل سنبقى أسيرين خلف ستار شفافية مزيفة ومحاسبة وهمية؟

أم سنختار الطريق الأكثر صعوبة لنكتشف الحقائق المخفية ونحارب نظاماً ظالماً؟

المستقبل ليس مضموناً ولكن اختياراتنا الآن ستقرر ما إذا كنا مستمرين في اللعب وفق قواعد مبرمجة لنا أو نقوم بتشكيل قوانينا الاقتصادية بنفسنا وحماية حقوق الشعوب من النهب والتلاعب.

إن كانت الرياضة وسيلة لاستغلال الجماهير وصرف الانتباه عن مشاكل أكبر فإننا بحاجة ماسّة لإعادة النظر في أولوياتنا واستثمار مواردنا بشكل أفضل يفيد المجتمع كله وليس نخباً معينة.

كما ينبغي لنا أيضاً كسر طوق الرقابة والإعلام المغلوط الذي يقدم التاريخ حسب هواه ويحجب جوانب مهمة منه خدمة لحفظ الوضع الحالي المتحكم فيه.

فلنرسم مستقبلاً جديداً خالياً من السياسة الخادعة والوعود الكاذبة ولنعيد كتابة تاريخنا بصدق ونزاهة.

فالوقت قد حان لنقول بصراحة عالية: يكفي ظلم!

1 التعليقات