بين اللغة والهوية والأمة.

.

تساؤلات حول المستقبل العربي

في ظل عالم متغير بسرعة البرق بفعل التقدم التكنولوجي والعولمة، تتزايد أهمية الهوية والثقافة الوطنية كحصن ضد الذوبان والتشتت الافتراضي.

وهنا نطرح بعض الأسئلة الملحة: * كيف يمكننا ضمان عدم فقدان شبابنا لقيمة تاريخ ولغتهم وثقافتهم أمام جاذبية منصات التواصل الاجتماعي العالمية وانتشار اللغات الأخرى عبر الحدود القومية؟

* وما الدور الذي ينبغي للدولة والمؤسسات التعليمية القيام به لتغذية حب الوطن وتعزيز الانتماء لدى النشئة الجديدة بعيدا عن الشعارات الجوفاء والرومانسية الزائفة؟

إنَّ الحفاظ على خصوصيتنا الثقافية هو مفتاح بقائنا كمجتمعات متماسكة وقادرة على المنافسة في القرن الواحد والعشرين؛ فهو يسمح لنا بالتعبير عن آرائنا الخاصة بوجهات النظر الفريدة، ويضمن تراكم التجارب والمعارف المحلية، بالإضافة لتنمية روح المسؤولية تجاه الجماعة واحترام الاختلاف فيها.

وعلى الرغم من تحديات العصر الحالي، إلا أنه لا يوجد سبب يدعو للتخلي عن هويتنا مقابل تبني ثقافة غربية غريبة عنا جوهريّا.

فالعربية ليست فقط وسيلة اتصال، إنها رمز حضاري يحمل بصمات مجتمعنا وتاريخنا المشترك.

لذلك فإن الدفاع عنها والحفاظ عليها واجب وطني وديني لكل عربي يسعى لبناء مستقبل مزدهر لأجياله المقبلة مستند إلى جذوره الأصيلة.

#ستقبل #لـإسرائيل #الأول #العلمية #عالم

1 التعليقات