التكنولوجيا تسلب منا إنسانيتنا وتجرد التعليم من روحه الأصيلة.

فالذكاء الاصطناعي وإن قدم حلولا مبتكرة إلا إنه يحرم الطلاب تجربة التعاون والتواصل والتفاعل الاجتماعي الذي يعد جزء أصيلا من رحلتهم الأكاديمية.

كما انه يخلق حالة من العزلة وينمي عادات اعتلال الصحة الذهنية لدى النشء بسبب جلوسهم أمام الشاشة لفترات طويلة.

فلابد من وضع حدود لمنظومة ذكية متوازنة تحترم خصوصية وحقوق المتعلمين وتحفظ هويتهم الثقافية وتمكنهم من تطوير مهارات القرن الواحد والعشرين بما فيها العمل ضمن فريق وحسن إدارة الوقت وغيرها الكثير مما لن يتمكن أي برنامج روبوتي مهما بلغ مستوى تقدمه من القيام به نيابة عنه.

لذلك دعوا بنا نبدأ حملة تثقيفية واسعة النطاق لتسليط الضوء على مخاطر الافتتان بالتكنولوجية وحدها وعواقب اغتصاب الانسان لدوره الأساسي كمعلم وموجه ومربي للأجيال القادمة.

إن ثقتنا بنفسنا وبقدرتها على التأثير ايجابياً هي مفتاح نجاحنا واستقلالنا ضد كل محاولات فرض قيود خارجية غير مرغوبة.

#التعليمالإنساني #اعادةالهيبةللعملالتعليمي #الحفاظعلىالهوية_الثقافية.

#the #الجوانب #وفقدان #يوفر

1 التعليقات