لماذا لا تُحترم حرية التفكير والاستقصاء الأكاديمي كحق أساسي للبشرية جمعاء؟

هل المساواة الحقيقية بين البشر ممكنة بينما يتم حرمان البعض المتعمد من المعرفة واللقاحات الأساسية التي قد تنقذ حياتهم؟

إن العقل البشري عقيم بلا غذاء المعرفة والفكر الحر، والجسم البشري هش بدونهما.

إن هذا الظلم الواقع هو نتيجة منطقية لرؤية عالمية ترى الإنسان سلعة قابلة للتداول والتضحية بها لتحقيق الربح والمصلحة الشخصية الضيقة.

إنه انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية وتجاهل وظيفته النبيلة في الأرض.

فلنقف ضد هذه السياسات اللاإنسانية التي تدعم الاستغلال الطبيعي والثقافي والاقتصادي للعالم الثالث!

فلنتعاون من أجل مستقبل حيث يكون العلم والرعاية الصحية حقاً عالمياً غير قابل للمساومة.

إن العدالة الاجتماعية العالمية تبدأ باعتبار كل فرد فرداً قيماً بغض النظر عن جنسيته أو انتمائه الطبقي.

فلناخذ زمام مبادرة تحقيق ذلك بأنفسنا عبر نشر الوعي والدفاع عن حقوق الآخرين كما لو كانت حقوقنا الخاصة.

فعندما يقع ظلمٌ ما لأحدٍ منا فإنني أشعر وكأنني أنا الضحية أيضاً.

لذا دعونا نسعى جاهدين لإعادة تعريف معنى الإنسانية وذلك بإعطاء قيمة متساوية لكل حياة بشرية.

في النهاية، سواء تعلق الأمر بتعزيز ملكة التأمل لدى الطلاب الشباب ممن يعيشون تحت وطأة الأنظمة القمعية؛ أم بالسعي لتوفير لقاح الإنفلونزا الموسمية لفئات مهمشة حول العالم - فالهدف واحد وهو الدفاع عن الحقوق الإنسانية الشاملة والتي تشكل جوهر وجودنا المشترك كمخلوقات عاقلة تستحق الحياة بحرية واحترام وكرامة.

#الإنسانية_للجميع

#يتساءلوا #تتأخر

1 التعليقات