إن إعادة النظر في العلاقة بين البشر والتكنولوجيا أمر ضروري لفهم التأثير الحقيقي للألعاب الإلكترونية.

فالنقاش الدائر حول مدة لعب الأطفال للألعاب فقط سيظل سطحياً طالما لم ننظر إلى أنواع الألعاب وطريقة تصميمها ومدى تفاعلها مع اللاعب.

إن بعض الألعاب تعمل بالفعل على تطوير مهارات اجتماعية وتعليمية لدى مستخدميها الصغار والكبار كذلك.

لذلك يجب تشجيع الآباء والمربين على انتقاء الألعاب الهادفة والتي تدفع بالطفل لاستخدام عقله والإبداع فيه عوضاً عن تلك التي تغذي العنف والانتقام وغيرها مما قد يكون له عواقب نفسية وجسدية وخيمة عليهم وعلى محيطهم الاجتماعي.

وهنا تظهر أهمية الدور الرقابي الأسري جنباً إلى جنب مع رقابة الدولة لحماية النشء وضمان نموه بصورة سوية ومدروسة بعيداً عن مخاطر العالم الافتراضي وما يحمله من جاذبات خطيرة وخطيرة جدا!

1 التعليقات