بين سطور الفن والفقر والإصلاح.

.

ما الذي نبحث عنه حقّا؟

هل تسعى الفنون لإبهار الجمهور بغرابة الشكل والمضمون أم لتوصيل رسالة ذات معنى عميق ودائم عبر الزمن؟

!

وهل يتحمل الفقر وحده عبء سوء الاختيارات البشرية أم أنه نتيجة منظومة اجتماعية وسياسية خبيثة تصادر الحقوق وتفرض القيود؟

!

وأخيراً.

.

.

ماذا لو كانت الإصلاحات التعليمية مجرد مسكن مؤقت لأوجاع مزمنة تحتاج جذريتها لجراحة قلب مفتوح؟

!

إن عالمنا مليء بالتحديات والنقاشات الدائرة حول القيم والمعايير والتي غالباً ما تخلق انطباعات زائفة ومضللة.

فنحن نرى أعمال سينمائية ربما كانت مبهرة بصرياً وحازت جوائز مرموقة لكنها تبقى بلا تأثير حقيقي يدوم طويلاً.

كما نواجه مشكلة الفقر حيث يتم معاملته باعتبار شرعي للحرمان بينما السبب ربما كامن خلف أبواب مغلقة لقاعة صنع القرار السياسي والاقتصادي.

وفي مجال التربية والتعليم أيضاً، قد تؤدي إصلاحاته الظاهرية لتعزيز الوضع السيء الحالي بدلاً من تطوير النظام بشكل كامل وجذري.

لذلك فإن طرح مثل تلك التساؤلات ضروري لفهم الواقع حقاً والخروج منه نحو مستقبل أفضل.

فمتى سنجد الشجاعة الكافية لرسم طريق مختلف خارج نطاق النصاب التقليدي المتوارث ونواجه حقائق الأمور بشفافية وصراحة مطلقة؟

هذا ما يتطلب منا جميعاً التأمل فيه واتخاذ إجراء عملي للتغيير قبل فوات الآوان.

#صعبة

1 التعليقات