إن التقدم التكنولوجي لا شك أنه فتح أبوابًا واسعة لتحقيق المزيد من الكفاءة والفعالية في العديد من جوانب حياتنا اليومية.

ومع ذلك، فإن الاعتماد الزائد والمفرط على الأدوات التي تدعمها تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) قد يأتي بنتائج عكسية فيما يتعلق بجودة الحياة وتعليم النشء ومستقبل العلاقات الاجتماعية والبشرية عموماً.

فعلى الرغم من فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي الواضحة والتي تشمل تبسيط المهام الروتينية وزيادة الدقة وتقليل الوقت اللازم لإنجاز الأعمال المختلفة وغيرها الكثير؛ إلا أنه يجب علينا وضع حدود لاستخداماته وعدم السماح له باحتكار دور الإنسان الأساسي كمعلم مبتكر وموجه فعال للتطور الاجتماعي والعلمي والفلسفي للإنسانية جمعاء.

فالعالم يحتاج إلى مزيج فريد بين براعة العقل البشري وقدراته الابداعية وبين قوة البيانات الضخمة وخوارزميات التعلم العميق لتوجيه مسيرة الحضارة نحو مستقبل أفضل وأكثر عدالة وانسانية.

لذلك فلنتخذ القرارت بحذر ولنوجه دفة السفينة بروية حتى نحقق أقصى استفادة ممكنة لكل منا ولكوكب الأرض بأسره!

1 التعليقات