التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي: صراع بين الابتكار والهوية يتزايد دور الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم بوتيرة سريعة ومتسارعة؛ فهو قادرٌ على تحليل البيانات الضخمة الخاصة بعملية التدريس والتعلم لتحديد مجالات الضعف والقوة لدى الطلاب والمعلمين كذلك.

كما أنه بإمكان الآلات تقديم تجارب تعليمية مخصصة لكل طالب حسب مستوى أدائه وقدراته الذهنية والعقلية.

ولكن وسط كل هذا الزخم التكنولوجي الجديد ماذا يحدث لإنسانية العملِ التربوي وهويته الأصيلة؟

إن التركيز فقط على النتائج الكمية قد يقودنا بعيدا عن جوهر عملية التعلم نفسها والتي تتضمن النمو الشخصي والتعبير الحر عن الذات وغرس قيم اجتماعية وأخلاقية راسخة.

لذلك ينبغي علينا إعادة النظر في النموذج التقليدي للنظام المدرسي بحيث يتكامل فيه العنصر البشري مع التقدم التكنولوجي ليشكِّلا معا بيئة تعلم أكثر فعالية وحيوية تستهدف جميع جوانب نمو المتعلمين وليس جانب واحد فقط منها.

وبالتالي فلابد وأن يتم توظيف مواردنا المالية والبشرية لدعم مبادرات مبتكرة تجمع بين أفضل ما لدى العالمين الرقمي والحقيقي لخلق مستقبل مزدهر للعالم بأسره.

#تحديا

1 التعليقات