ما الذي يجعل الإنسان يبحث عن معنى لحياته؟

هل هو الجوع الروحي أم الحاجة إلى الشعور بالغرض والانتماء؟

إن بحث البشر عن المعنى يتجاوز الحدود الثقافية والدينية؛ فهو مشترك بين جميع المجتمعات، حتى تلك الأكثر عُزلةً وانغلاقاً كالقبائل الهندية "الأغوريين".

بالنظر إلى مفهوم القضاء والقدر في العقيدة الإسلامية، والذي يؤكد أن كل شيء يحدث بمشيئة الله وبدون تدخل منه، فإن هذا يُشير ضمنيًا إلى وجود هدف وغايَّة لكل حدث – بما فيها حياتنا الشخصية وتجاربنا اليومية.

وبالتالي، قد يكون البحث عن المعنى مرتبط بفهم دورنا الخاص ضمن خطة أكبر نسعى جاهدين لاكتشافها وفهمها.

وفي عصر الحركات والحملات الإعلامية المؤثِّرة للغاية والتي تهدف غالبًا لتخريب المجتمعات وتقويض وحدتها الداخلية، تصبح الأسئلة المتعلقة بالمعنى والهوية أكثر أهميَّة وحيويَّة بالنسبة للأفراد الذين يسعون لبناء أساس راسخ لأنفسهم وسط الفوضى وعدم اليقين.

وهنا تأتي أهمية اكتساب مهارات جديدة وتمكين الذات اقتصاديًا عبر منصات وموارد متاحة الآن بسهولة نسبية مقارنة بالسابق - فهي تساعد الأفراد ليس فقط لإعالة نفسهم بل أيضًا لاستعادة سيادتهم وثقتهم بالنظام العالمي الجديد سريع التحول والذي تشكله سرعان ما تقلبات السوق العالمية والعنف السياسي والصراع الثقافي.

قد تبدو رحلة البحث عن الهدف الشخصي طويلة وشاقة وفي بعض الأحيان مربكة عند ظهور خيارات متعددة أمام عينيك بينما تسعى للحصول على أفضل النتائج.

لكن تذكر دائما بأن الطريق نحو فهم ذاتك وما تريد حققه هي جزء أصيل مما يعني كونك بشريًا وأن جمال الحياة يكمن في عملية التعلم والنماء باستمرارية أثناء طريقك نحو تحديد هويتك الخاصة ومعناها الفريد.

#كيفية #قدرة

1 التعليقات