هل يمكن للتكنولوجيا حقًا تحقيق العدالة الاجتماعية والتعليمية؟

بينما نستمر في الاحتفال بفوائد التكنولوجيا في مجال التعليم، فإننا غالبا ما نتجاهل تأثيراتها السلبية العميق على المجتمعات الأكثر ضعفا.

صحيح أنها وسعت الفرص أمام البعض، إلا أنها خلفت خلفها هؤلاء الذين لم يتمكنوا بعد من اللحاق بهذا القطار الرقمي.

هذا ليس فقط يتعلق بتقسيم الثروات والموارد الاقتصادية؛ إنه يتعدى ذلك ليصبح قضية أخلاقية تتعلق بالمساواة والحقوق الأساسية.

كيف يمكننا استخدام التكنولوجيا لجسر الفجوة الرقمية وليس لزيادة اتساعها؟

وما هي المسؤوليات الأخلاقية التي تتحملها الشركات الحكومية وغير الحكومية تجاه ضمان حصول الجميع على حقوقهم الأساسية حتى في عالم الرقمي؟

1 التعليقات