"هل يمكن أن يكون التاريخ شاهدًا حقيقيًا أم أنه يُستخدم كسلاح؟

"

إن دراسة الماضي ليست مجرد سرد أحداث تاريخية؛ بل هي فهم متعمق للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي شكلت حاضرنا.

عندما ننظر إلى علاقة تركيا بجيرانها العرب وسوريا تحديدًا، فإننا لا نشاهد فقط نزاعات حدودية وسياسات خارجية تقليدية، لكن أيضًا لعبة قوة دولية معقدة تستعمل فيها الحدود كمساومات ومكاسب جيوسياسية.

إن تحركات تركيا المتواصلة للاستيلاء على الأراضي وتوسيع نطاق نفوذها عبر القرنين الماضيين تكشف عن طموح مستمر نحو الهيمنة الإقليمية بدعم واضح من القوى الغربية آنذاك ومن الولايات المتحدة حاليًا.

وهذا يؤكد لنا كيف يصبح التاريخ سلاحًا بيد السياسات الخارجية، وكيف يمكن إعادة صياغته وفق مصالح القوى المتحكمة.

فلربما الوقت قد حان لإعادة النظر فيما يعتبر "تاريخ مشترك"، وفتح نقاش واسع ومعمق حول مفهوم "الدولة القومية الحديثة" وهل حققت بالفعل ما كانت تصبو إليه عند تأسيسها قبل أكثر من مئة سنة مضت!

#حكومية #التحول #لمدة

11 التعليقات