العولمة تهدد الثقافات المحلية وتفرض نمطا معينا من الحياة.

لكن بقوتنا وثباتنا بقيمنا وتقاليدنا نستطيع مواجهة هذه الهجمة الثقافية والحفاظ عليها.

فحب الوطن والانتماء إليه يتجذر في قلب الإنسان منذ ولادته ويصبح جزءا أصيلا منه لا يمكن فصلهما أبدا.

ومن هنا يأتي دور التعليم الأسري والديني في غرس هذه القيم وتعزيزها لدى النشء الجديد لتكون حاجزا قويا أمام تيارات العصر الحداثي والعولمي.

كما ان الافتخار بلغتنا العربية الأصيلة وفنوننا وتراثنا الشعبي يزيد من ارتباطنا بجذورنا ويمكِّنُّنا من الدفاع عنها وحمايتها ضد المد الغربي الزاحف.

فالحفاظ على طابعنا الخاص وقبول الآخر المختلف مبدأ أساسي لبناء مجتمع متعايش متنوع قادر على المنافسة عالمياً.

فلنعلم أولادنا حب وطنهم وتمسكهم بهدين الطريق يحمون مستقبل أمتنا ويهدون رسالة سلام ومحبة لكل شعوب الأرض.

#نقد #السنة #أنه #تحديات

1 Comments