هل نتعامل مع التقدم العلمي كحصان طروادة؟

في عالم يسعى فيه البعض للتراجع نحو ما يعتبرونه "طبيعي"، بينما يحاول آخرون تسخير قوة الذكاء الاصطناعي بلا قيود.

.

.

إليكم سؤالاً يجمع بين هذين الاتجاهين المتضاربين: هل هناك خطر كامن عندما نعتنق أي تقدم علمي بغض النظر عن فوائده ومخاطره؟

أم أنه ينبغي لنا تقييم كل ابتكار بعمق قبل اعتماده؟

إن الإيمان بأن الطبيعي دائمًا أفضل قد يؤدي بنا إلى رفض علاجات طبية ناجحة أو وسائل تحسين جودة الحياة بسبب مخاوف غير مثبتة.

وفي المقابل، ترك زمام الأمور لهذه الاختراعات الجديدة بدون رقابة قد يجعلنا عرضة لمخاطر مستقبلية لا يمكن تصورها حالياً.

فلنتذكر دائماً قولة سقراط الشهيرة: “المعرفة هي فضيلة”؛ فهي الضوء الوحيد الذي يقودنا عبر متاهات المجهول ويمنعنا من الوقوع ضحية لأوهام الماضي أو مخاطر المستقبل الغامضة.

لذلك دعونا نسعى لأن نجعل المعرفة رفيق دربنا ونمرّر جميع اختراقاتنا عبر مرآتها العاكسة للحقيقة حتى نتجنب مصير حصان طروادة!

#نحتاج #ضاربة

1 التعليقات