هل يمكننا الحديث عن "إدمان الهوية الرقمية" كوجه آخر للإدمان الرقمي يستحق الدراسة؟

هذا النوع من الإدمان يتجاوز استخدام الأدوات الإلكترونية ليصبح جزءاً أساسياً من كيفية تعريف الأشخاص لأنفسهم وعرض حياتهم للآخرين.

فهو يشجع على نشر المعلومات الشخصية باستمرار، مما قد يؤثر سلباً على الخصوصية ويساهم في مشاعر القلق والتوتر، خاصة عندما تصبح ردود الفعل الخارجية (الإعجابات، التعليقات) العامل الرئيسي في تحديد قيمة الفرد وتقديره لذاته.

كما أنه يعمق الشعور بالفشل أو عدم الكفاية عند المقارنة مع الآخرين، وهو ما يعرف بـ"متلازمة المتفرج".

لذلك، أصبح ضرورياً وضع حدود رقمية صحية، وتحديد وقت معين للاستمتاع بالتفاعل الواقعي بدلاً من الانغماس الكامل في العالم الرقمي.

ومن المهم أيضاً تعليم الأطفال والمراهقين مخاطر مشاركة المعلومات الخاصة بكثرة، وأن يتعلموا كيف يمكنهم فصل هوياتهم عن النشاط الرقمي.

إن فهم هذه الديناميكيات المعقدة سيساعدنا على إدارة علاقتنا بالتكنولوجيا بطريقة أكثر وعياً وصحية.

قد يكون الوقت قد حان لتوسيع النقاش حول الصحة النفسية ليشمل جوانب أخرى خارج نطاق الأجهزة والوقت الذي تقضيه أمام الشاشة فقط.

فقد نجد أن المشكلة ليست فقط فيما نفعل بل فيمن نصبح أثناء القيام بذلك!

#الإدمانالهوياتي #الصحةالعقلية #الثقافة_الافتراضية

#جرعة #مقارنة #لشراء #لإعادة

1 التعليقات