هل الثقافة المؤسسية مجرد برنامج تدريبي أم أنها أكثر من ذلك؟

بالتأكيد!

فالكثير يعتقد أن تغيير الثقافة أمر بسيط يمكن تحقيقه ببعض الدورات التدريبية، بينما الحقيقة أن الأمر يحتاج إلى نهج متعدد الجوانب يشمل إعادة هيكلة الجذور وجعل البرامج التدريبية جزءًا مكملاً لهذه الجهود.

كذلك الحال بالنسبة لأزمة الغذاء العالمية، فلا يقتصر الحل على تقديم خيارات صحية بالسوق أو اعتماد تقنيات زراعية حديثة فقط، فهذه أمور مهمة بلا شك، ولكنهن غير كافيتين لمعالجة جوهر المشكلة الذي يتمثل في النظام الرأسمالي المهيمن القائم على الربح واستغلال الأرض والإنسان.

من هنا تنبع أهمية البحث عن حلول ثورية تغير من قواعد اللعبة نفسها، مثل تأميم قطاعات الزراعة وضمان ملكية المجتمع للطعام والموارد الطبيعية.

وهذا يعني ضرورة وجود منظومة غذائية عادلة ومستدامة حقاً، حيث يكون الوصول إلى الطعام الصحى والمتوازن حقاً أساسياً لكافة البشر بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي أو الاقتصادي.

وفي النهاية، تذكر دائماً أن التغيير يبدأ من الداخل ومن كل واحد منا، وأن لكل خطوة صغيرة تأثير كبير إذا كان الهدف سامياً.

1 التعليقات