هل يمكننا حقًا تحقيق التوافق العالمي عبر الرياضة؟

وبينما نشاهد محمد صلاح يسجل أهدافًا رائعة لفريقه، هل يمكن لهذه اللحظات أن تخلق جسورًا ثقافية وسياسية وتساعد في تهدئة الأوضاع الملتهبة؟

في نفس السياق، كيف يؤثر العلاج بالروائح (الأروما ثيرابي) على حالة الإنسان النفسية والعاطفية أثناء المواجهات السياسية الحساسة؟

وهل يمكن دمجه مع الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام والاستقرار؟

لا شك بأن الدور المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي كان محورياً في الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها.

ولكن ماذا عن الناحية الاقتصادية لهذا الأمر المؤرق لمنطقة الشرق الأوسط؟

وكيف ستؤثر القرارات الدولية والأزمة المستمرة على مستقبل التعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول المعنية؟

وبالانتقال لمحور مختلف؛ إن التراث الغذائي الغني للمنطقة يحمل قصصاً وروايات تستحق التأريخ والحفاظ عليها.

ومع انتشار المطاعم الحديثة والمتخصصة بالأكلات التقليدية كالـ "كليجة" والمعمول"، هل سنشهد نهضة طهيّة عربية قادرة على المنافسة دوليًا أم ستظل حبيسة الحدود المحلية؟

كما أنه لا غنى عن مناقشة تأثير التغيرات المناخية القادم علينا وعلى نمط حياتنا الحالي.

فهل نحن جاهزون لواقع يخلو فيه الوقود الأحفوري مما يستوجب تغيير جذري في عادات الاستهلاك اليومية وحتى الصناعية؟

وما هي البدائل العملية الممكن تنفيذها لتلبية احتياجات الكوكب والإنسان سويةً؟

.

هذه بعض الأسئلة المقلقة والتي تدعو للتفكير العميق والنظر بعمق لما قد ينتظر العالم في السنوات المقبلة.

فلنرسم طريق المستقبل بمزيجٍ فريد من الأصالة والمعاصرة!

1 التعليقات